الرئيسية قراء القرآن المحاضرات ألعاب فلاشية المنتدى افضل عشرة أناشيد اتصل بنا  
 إعلانـــــات

أجمل الفيديوهات الإسلامية

أناشيد طيور الجنة

 

 

الرئيسية / أناشيد أجنبية / شريط - my ummah - أمتي / حسبي ربي


حسبي ربي

للاستماع لا بد لك من برنامج "realplayer"


Anachid video

 

حسبي ربي
الوصف:  
الزيارات: 82250
الترشيحات: 3.75 (174 الأصوات)
حجم المقطع: n/a

من قبل: تعليقات:
taha yassine
الزائر
maroc

very good
10.04.2008 14:40  
salma
الزائر
fdfrrr

,kpp0ojhyffhjkiiklm m,ll
15.04.2008 17:03  
fouzi
الزائر
maroc/oujda

***
it's verry gooooooooooooooooooodd
15.04.2008 17:39  
مجاز معطل/فاقد الوالدين:fa9idolabawayni@hotmail.fr
الزائر
maroc

اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت .واعفنا واغفر لنا وتجاوز عنا وا جعلنا سببا في هداية غيرنا واكتب لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك....
اللهم انا في حاجة ماسة الى عفوك ماديا ومعنويا فلا تغض الطرف عنا ..
من لنا من معين فيعيننا ومن خبير فيوجهنا ومن عادل فيقضي لنا بالقسط لا الجور ومن محب فيؤنسنا في وحدتنا ..
الا هي الى من نشكو احوالنا وضعف قوانا...
الاهي انا ببابك واقفون فلا تردنا خائبين ولا من المطرودين...
الا هنا لاتعدبنا بما يفعله السفهاء منا وفينا وتب علينا واغفر زلاتنا واجعلنا من الدين يسمعون القول فيتبعون احسنه...
واختم لنا بالحسنى وزيادة...
16.04.2008 01:42  
fouzia
الزائر
fes

Iam verey happy to wright a comment to you
lhe last do3ae is very beautiful & influence
thank you
16.04.2008 18:53  
malika1.b@hotmail.com
الزائر
morocco

O Allah the Almighty
Protect me and guide me
To your love and mercy
Ya Allah don’t deprive me
From beholding your beauty
O my Lord accept this plea

CHORUS:
Hasbi rabbi jallallah
Ma fi qalbi ghayrullah
My Lord is enough for me, Glory be to Allah
There is nothing in my heart except Allah

CHORUS

Hindi:
Wo tanha kaun hai
Badshah wo kaun hai
Meherba wo kaun hai
Who is the only One?
Who is the King?
Who is the Merciful?

Kya unchi shan hai
Uskey sab nishan hai
Sab dilon ki jan hai
Who is the most praised and benevolent?
Whatever you see in this world is His sign
He’s the love of every soul

CHORUS
Turkish:
Affeder gunahi
Alemin padisahi
Yureklerin penahi
He is the Forgiver of all sins
He is the King of the universe
He is the Refuge of all hearts

Isit Allah derdimi, bu ahlarimi
Rahmeyle, bagisla gunahlarimi
Hayreyle hem aksam hem sabahlarimi
O Allah hear my sorrows and my sighs
Have mercy and pardon my sins
Bless my night and days

CHORUS

Arabic:
Ya rabbal ‘alamin
Salli ‘ala Tahal amin
Fi kulli waqtin wa hin
O Lord of the worlds
Send peace and blessings
On Ta-ha the trustworthy
In every time and at every instant

Imla’ qalbi bil yaqin
Thabbitni ‘ala hadhad din
Waghfir li wal muslimin
Fill my heart with conviction
Make me steadfast on this Religion
And forgive me and all the believers
16.04.2008 23:49  
nore_al_imane@live.fr
الزائر
morocco

3ajbatni bezzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzz
zzzzzaf
chokran
16.04.2008 23:52  
Escuchador
الزائر
Casablanca

Bellisima cancion muchas gracias
18.04.2008 20:02  
jaber el-haiba
الزائر
jaber_settat@hotmail.com

mersi maroco
19.04.2008 16:24  
jaber
الزائر
jaber_settat@hatmail.com

chcran
19.04.2008 16:27  
jaber
الزائر
jaber_settat@htmail.com

chcran
19.04.2008 16:31  
rachid majid
الزائر
sale

اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت .واعفنا واغفر لنا وتجاوز عنا وا جعلنا سببا في هداية غيرنا واكتب لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك....
اللهم انا في حاجة ماسة الى عفوك ماديا ومعنويا فلا تغض الطرف عنا ..
من لنا من معين فيعيننا ومن خبير فيوجهنا ومن عادل فيقضي لنا بالقسط لا الجور ومن محب فيؤنسنا في وحدتنا ..
الا هي الى من نشكو احوالنا وضعف قوانا...
الاهي انا ببابك واقفون فلا تردنا خائبين ولا من المطرودين...
الا هنا لاتعدبنا بما يفعله السفهاء منا وفينا وتب علينا واغفر زلاتنا واجعلنا من الدين يسمعون القول فيتبعون احسنه...
واختم لنا بالحسنى وزيادة
22.04.2008 23:21  
ech_oti@hotmail.fr
الزائر
fes

merci pour ce site
02.05.2008 20:22  
btissam
الزائر
benslimane

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ارى ان الاقبال على هده الانشودة كتير اتمنى ان تستمعو لاناشيده الاخرى هي رائعة ايضا وافضلها اسماء الله الحسنى
اتمنى من الله تعالى ان يوفق هدا المنشد الرائع ويسهل طريقه للافضل
والسلام على جميع المسلمين
04.05.2008 16:11  
sihame
الزائر
amie_na@hotmail.fr

slt akewani jazakome laho kayerane rala hadihi 2anachide ra2ira atamana lakome tawefi9e merci pk
04.05.2008 22:52  
كوتر
الزائر
تازة

انا اشكركم على هدا الموقع الجميل وادعو لكم بالسداد والتوفيق واشكر كل من يساهم في نشر الدعوة السلامية واسلم على خي في الله عبد الح واتمنى له الخير الخير في كل خطوة يخطوها وادعو له بالتوفيق.
07.05.2008 22:10  
sanae
الزائر
morroco

لا اله الا الله محمد رسول الله
10.05.2008 13:10  
hotmail@larbimohamed2001
الزائر
Algérie

المزيد من النجاح للقائمين على هذا الموقع.
12.05.2008 18:11  
boulhrir
الزائر
morocco nador

verry good i thank you
15.05.2008 01:23  
mona
الزائر
morocco

very nice
17.05.2008 20:02  
loubna
الزائر
maroc taounat

ana bahib sami yossaf ktirr ktir wbachkor hada almaw9i3 aljamil wataghyiro yabda2 min hona nojom_1992@hotmail.fr
19.05.2008 16:23  
سامع سامي يوسف
الزائر
شكر على الأنشوده

مشكوووووووووووووووووووووو
ووووووور أخوي على ((حسبي ربي)) والله إني أحب أسمع اناشيد سامي يوسف
19.05.2008 19:47  
isame
الزائر
issame_es@hotmail.com

maroc
20.05.2008 14:05  
قلب الليل
الزائر
m-o-h-a-m-e-d-@hotmail.com

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من هو الشاب المسلم؟


في شبابنا من يكتفي في إسلامه أن ينشأ في بيت إسلامي, ويسمى محمداً أو مصطفى, ويعد عند إحصاء طوائف البلاد في قبيل المسلمين, ولا تجد بعد هذا فارقاً بينه وبين شاب لا تمت روحه إلى الإسلام بصلة. وهذا ما بعثني على أن اخترت للمحاضرة موضوع ( من هو الشباب المسلم ).

ذلك أن أنظار حكماء الأمة متجهة إلى بناء مدينة روحها الإيمان, وجسمها نظم الإسلام, وحليتها آدابه التي صاغتها يد الوحي السماوي, وما زالت ولن تزال في صفاء وضياء, فوجب أن تعلم من هو الشباب الذي يصلح لأن يمد يده لبناء هذه المدينة الشامخة الذرى, فنقول:

الشباب المسلم هو الذي يسمو بنفسه إلى أن يكون مسلماً حقاً, فيقرأ القرآن المجيد بروية, ويجيل فكره في آياته الزاهرة, حتى يتملأ حكمه البالغة, ومواعظه الرائعة, قال -تعالى-: ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ).

والشاب المسلم هو الذي يؤمن بالله من الشرك أو ما يشابه الشرك, فيعتقد من صميم قلبه أن الله وحده هو المتصرف في الكون, فلا مانع ولا ضار إلا هو, وبهذه العقيدة السليمة يحمي نفسه من أن تلابسها مزاعم مزرية, ويصغر في عينه كل جبار, ويهون عليه احتمال المصاعب, واقتحام الأخطار في سبيل الجهاد في الإصلاح والدعوة إلى الحق.

والشاب المسلم هو الذي يدرس سيرة رسول صلى الله عليه وسلم دراية يرى بها رأى العين أن تلك المكانة البالغة المنتهي من الحكمة وقوة البصيرة, والنهوض بجلائل الأعمال المختلفة الغايات, مكانة لا يدركها بشر ليس برسول وإن بلغ في العبقرية الذروة القصوى, وأنفق في السعي إليها مئات من الأعوام أو الأحقاب.

والشاب المسلم يستجيب لله فيما شرعه من عبادات تقربه إليه زلفى, كالصلوات الخمس بقلب حاضر, ويؤديها ولو بمحضر طائفة لم تذق حلاوة الإيمان, فتنظر إلى المستقيمين بتهكم وسخرية, وضعفاء الإيمان من شبابنا لا يقومون إلى الصلاة في مجالس الملاحدة وأشباه الملاحدة من المترفين يخافون أن يسخروا منهم أو تزدريهم أعينهم.

والشاب المسلم يعتز بدين الله, فيدافع عنه بالطرق المنطقية, ويرمي بشواهد حكمته في وجه المهاجم له, أو ملقي الشبه حوله, وإن كان ذا سلطان واسع وكلمة نافذة, وضعفاء الإيمان من شبابنا تتضاءل نفوسهم أمام أولئك الطغاة, ويقابلون تهجمهم على الدين بالصمت, وربما بلغ بهم ضعف العقيدة أن يجاروهم فيما يقولون, وسيعلم الذين يشترون رضا المخلوق بغضب الخالق أي منقلب ينقلبون.

والشاب المسلم يذكر في كل حين أن أمد عمره غير معروف, ويتوقع انقطاعه في كل يوم, فتجده حريصاً على أن لا تمر ساعة من ساعات حياته دون أن يكسب فيها علماً نافعاً أو عملاً صالحاً.

إذا مـا مضى يوم ولم أصطنع يداً * ولم أكتسب علماً فما ذاك من عمري

والشاب المسلم إذا وكل إليه عمل أقبل عليه بنصح, وتولاه بأمانة, ذلك بأنه يشعر بأن الرجال إنما يتفاضلون على قدر إتقانهم للأعمال, ويشعر بأنه مسئول عما ائتمن عليه بين يدي من لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.

والشاب المسلم ينظر بنور الله, فلا يسارع إلى تقليد المخالفين, ومحاكاتهم في عاداتهم وأساليب مدنيتهم وإن لم تقم على رعاية مصلحة, وضعفاء الإيمان يحرصون على أن يقلدوهم في كل شيء ولو خالف آداب الشريعة, كمن يمسك السكين باليمين عند الأكل والشوكة بالشمال, ويتناول بها الطعام مخالفاً لآداب الشريعة الغراء.

والشاب المسلم يؤمن بأن النظم الإسلامية الاقتصادية أرقى نظم يسعد بها البشر, ويدركون بها حياة مطمئنة آمنة, فمن يعتقد أن الربا مثلاً من الوسائل التي تتسع بها الثروة وينتقل بها الناس من فقر إلى غنى, فقد وقف بهذا الرأي محارباً لله ورسوله, ولا يزيده ما يرتكبه في تحريف نصوص الشريعة عن مواضعها إلا ضلالاً.

والشاب المسلم لا يجعل أحكام الشريعة تابعة لهواه وشهواته, فيأخذ في تأويل نصوص الشريعة والتلاعب بقواعدها حتى يزعم أنها موافقة لهواه, كمن يحاول أن يكون لسفور النساء وتبرجهن واختلاطهن بالرجال غير محظور شرعاً، يزعم هذا لينظر إلى بنات المسلمين وأزواجهن بملء عينيه، أو يتصل بهم دون أن يسمع كلمة إنكار.

والشاب المسلم لا يسعى لمجالسة الجاحدين إلا أن تدعوه إلى ذلك ضرورة, فإن علامة حياة القلب بالإيمان تألمه من سماع كلمة تهكم أو طعن في الدين، وقد دل التاريخ والمشاهدة أن الزنادقة إن لم يطعنوا في الدين أو يتهكموا بالمؤمنين صراحة لم يلبثوا أن يطعنوا فيه أو يتهكموا به رمزاً وكناية, ثم إن الملحد أيها الشاب المسلم لا تجد فيه خلقه وفاء, ولا في مودته صفاء, إلا أن تسير سيرته, وتحمل بين جنبيك سريرته.

والشاب المسلم يمثل سماحة الإسلام, وفضله في تهذيب النفوس, وأخذها بأرقى الآداب, فإذا جمع بينه وبين المخالفين المسالمين عمل لمصلحة وطنية, عاشرهم برفق وإنصاف, وإذا دارت بينه وبينهم محاورة في علم أو دين اكتفى بتقرير الحقائق, وإقامة الحجة, وطهر لسانه أو قلمه من الكلمات الجافية, وأخفى ما قد يقع في نفسه من غيظ, والتجملُ بالأناة وحسن السمت, ولين القول قد يجاذب النفوس الجامحة عن الحق, ويخطو بها الخطوة الأولى إلى التدبر في الحجة.

والشاب المسلم يعمل ليرضي ربه, ولا يحفل بأن تكون له وجاهة عند رجال الدولة, فإذا وجد أمامه أمرين أحدهما يرضي الخالق, وثانيهما يقربه من ذوي السلطان درجة اختار أولهما, فإن آثر رضا السلطان على رضا الله, فليتفقد مقر إيمانه, فعساه أن يهتدي إلى المرض الذي طرأ على قلبه, فليلتمس له دواء ناجعاً, وإنما دواؤه الناجع أن يعلم أن الله يمنعه من ذوي السلطان, وأن ذوي السلطان لا يمنعونه من الله.

والشاب المسلم قد تقتضي عليه ظروف خاصة بأن يسكت عن بعض ما هو حق, ولكنه إذا تكلم لا يقول إلا الحق.

والشاب المسلم لا يزن الناس في مقام التفاضل بما يزنهم به العامة من نحو المال أو المنصب, وإنما يزنهم بما يزنهم به القرآن المجيد والعقل السليم من ورائه, أعني العلم النافع والسيرة النقية الطاهرة, كما قال -تعالى-: ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ).

والشاب المسلم يكسب المال ليسد حاجات الحياة, ويحيط نفسه بسياج من العفاف والكرامة, ويأبى أشد الإباء أن يسعى له من طريق الملق وإراقة ماء الوجه, والذي يبذل ماء محياه ولا يبالي أن يقف موقف الهوان, هو الشخص الذي فقد أدب التوكل على الخالق جل شأنه, وزهد في ثوب العزة الذي ألبسه إياه بقوله وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ).

والشاب المسلم لا يرفع رأسه كبراً وتعاظماً على الطيبين من الناس, وإن كان أغزر منهم علماً, وأعلى منصباً، وأكثر مالاً, وأوسع جاهاً, وإنما الكبر والتعاظم مظهر قذارة في النفس توحي إلى أن من ورائها نقائص أراد صاحبها أن يوريها عن أعين الناس بهذه الكبرياء.

والشاب المسلم يرفع رأسه عزة على من يعدون تواضعه خسة في النفس أو بلاهة في العقل, حتى يريهم أن الإيمان الصادق لا يلتقي بالذلة في نفس واحدة.

والشاب المسلم إذا رأى منكراً يفعل نهى عنه, وإذا رأى معروفاً يترك أمر به, ولا يقول كما يقول فاقدوا الغيرة على الإصلاح: ذلك شأن رجال الدين يعنون أرباب العمائم الخاصة, والدين لم يقصر واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على طائفة تسمى رجال الدين بل أوجب الأمر بالمعروف على كل من عرف أنه معروف، وأوجب النهي عن المنكر على كل من عرف أنه منكر. لا فرق بين الشاب والشيخ والمتعمم وحاسر الرأس.

سادتي: هذه كلمة سقنا فيها مثلاً من السيرة التي تجب أن يكون عليها شباب الإسلام, وإذا هم نحروها رشداً, وثقنا بأن لنا أمة تستطيع أن تقف أمام كل قوة وهي على ثقة بأن تجد من الله ولياً نصيراً.
20.05.2008 14:28  
samira
الزائر
casa

اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت .واعفنا واغفر لنا وتجاوز عنا وا جعلنا سببا في هداية غيرنا واكتب لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك....
اللهم انا في حاجة ماسة الى عفوك ماديا ومعنويا فلا تغض الطرف عنا ..
من لنا من معين فيعيننا ومن خبير فيوجهنا ومن عادل فيقضي لنا بالقسط لا الجور ومن محب فيؤنسنا في وحدتنا ..
الا هي الى من نشكو احوالنا وضعف قوانا...
الاهي انا ببابك واقفون فلا تردنا خائبين ولا من المطرودين...
الا هنا لاتعدبنا بما يفعله السفهاء منا وفينا وتب علينا واغفر زلاتنا واجعلنا من الدين يسمعون القول فيتبعون احسنه...
واختم لنا بالحسنى وزيادة...
22.05.2008 14:44  
ayoubahmed
الزائر
algerie

جزاكم الله خيرا على هذه الأناشيد الحلوة
26.05.2008 10:12  
mhamed elouaaziki
الزائر
marrakech

merci beaucoup
27.05.2008 00:49  
رشا
الزائر
oujda

slt tous
28.05.2008 16:50  
mounya
الزائر
mounya_karate@hotmail.fr

شكرا لك يا اخانا العزيز ولاه حلو
29.05.2008 12:46  
tayeb
الزائر
france

الهم عافي امة محمد(ص)وارحمنا برحمتك يا ربي
31.05.2008 00:48  
abdo
الزائر
paris

jamil
01.06.2008 01:40  
ahlame
الزائر
ahlame__star@hotmail.fr

salmmmmmmmmmmmm nachid jamil
01.06.2008 20:14  
لولو
الزائر
دبي

thank you very mach
02.06.2008 10:36  
جويل
الزائر
سوريا

شكرااا صرااحه على هذاا الموقع الرااائع واشكركم كثيراا على كل هذاا المجهوود وربي يوفقكم جميعااا على كل هذاا

وانا احب المنشد ساامي كثيرااا

والسلاام عليكم ورحمة الله وبركااتة
02.06.2008 10:42  
samor_12@hotmail.fr
الزائر
صقر برشلونة

احب سامي يوسف
04.06.2008 00:41  
أسماء asmaasoso@windowslive.com
الزائر
المغرب

شكرا لك أخي العزيز
05.06.2008 18:37  
hicham et touzani
الزائر
merci sami youssef

nour-el_hoda@hotmail.com
07.06.2008 22:04  
mahamed
الزائر
maxamedenglish@hotmail.com

very very good like this nachid called hasbi rabi
because its a very very good nachid
.......allah.........allah.......allah......allah
08.06.2008 21:26  
S-GERARDE
الزائر
algeria

بارك الله فيكم
أعشق كثيرا أناشيد سامي يوسف
بالتوفيــــ للجميع ـــــ :) ،، °°°
10.06.2008 13:12  
mustapha_b25@hotmail.com
الزائر
morocco

nachid rai3 nasalo allah attawfik wa listimrar lihada lmawki3
10.06.2008 14:20  
bouchra
الزائر
hanouini

j aime star academy bouqoue
10.06.2008 16:02  
noha
الزائر
maroco_fes

ana tay3jbonni jami3 al2aghani adiniya wakhossosan sami yusuf jawdat@hotmail.fr
11.06.2008 23:16  
nazha
الزائر
rrachidia

اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت .واعفنا واغفر لنا وتجاوز عنا وا جعلنا سببا في هداية غيرنا واكتب لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك....
اللهم انا في حاجة ماسة الى عفوك ماديا ومعنويا فلا تغض الطرف عنا ..
من لنا من معين فيعيننا ومن خبير فيوجهنا ومن عادل فيقضي لنا بالقسط لا الجور ومن محب فيؤنسنا في وحدتنا ..
الا هي الى من نشكو احوالنا وضعف قوانا...
الاهي انا ببابك واقفون فلا تردنا خائبين ولا من المطرودين...
الا هنا لاتعدبنا بما يفعله السفهاء منا وفينا وتب علينا واغفر زلاتنا واجعلنا من الدين يسمعون القول فيتبعون احسنه...
واختم لنا بالحسنى وزيادة...
12.06.2008 18:27  
majda
الزائر
khénifra morocoo

choucran 3la hada almaw9e3 arai3
13.06.2008 23:13  
mouhssin kebouche
الزائر
khnifra maroc

awawa malek lbareh majiti merci pour ce site
13.06.2008 23:16  
majda
الزائر
khnifra maroc

tantsta 3lik amouhssin wakha mabritch ntssaheb m3ak
13.06.2008 23:20  
ghizlan__88@hotmail.com
الزائر
salam 3alaikome

salame 3alaikome
tahiya tayiba ila kole l9oloube lmoamina achkoro hada lmaw9i3e ladi jama3ani ma3a ikhwani lmosslimine fi mokhtalafe anhaa l3alame ,kama atamana ane yakouna hada lmaw9i3e mibrasse yodiaa kole l9olobe taiha 3ane rahmati lahe
wa salame
14.06.2008 12:20  
meryam
الزائر
ahlame__star@hotmail.fr

انا جد معجب باناشيد سامي يوسف واتمنى له المزيد من التوفيق
14.06.2008 18:19  
omar 1900
الزائر
alger

allhe yestarna ajema3ine.......
omar_ben1990@hotmail.fr
15.06.2008 00:11  
زينب
الزائر
امارات

حلوة هذه انشودة وجزاكم الله خيرا
15.06.2008 15:13  
sanae
الزائر
meknes

salamo a3alykom i likr so so so much this website since thanks to it i have stoped listening to music it becomes my favorit page in the net
18.06.2008 10:36  
noura fariss
الزائر
united states

jamila
18.06.2008 23:05  
abdelhamid
الزائر
berkane/maroc

jazakom allaho khayran 3la alonchoda
19.06.2008 13:07  
najat
الزائر
tanger maroc

je l'aime bcp sami youssef , et je trouve ce site agréable . bonn soirée et merci a tous . fi hifd llah
19.06.2008 17:31  
maxamed
الزائر
maxamedenglish@hotmail.com

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من هو الشاب المسلم؟


في شبابنا من يكتفي في إسلامه أن ينشأ في بيت إسلامي, ويسمى محمداً أو مصطفى, ويعد عند إحصاء طوائف البلاد في قبيل المسلمين, ولا تجد بعد هذا فارقاً بينه وبين شاب لا تمت روحه إلى الإسلام بصلة. وهذا ما بعثني على أن اخترت للمحاضرة موضوع ( من هو الشباب المسلم ).

ذلك أن أنظار حكماء الأمة متجهة إلى بناء مدينة روحها الإيمان, وجسمها نظم الإسلام, وحليتها آدابه التي صاغتها يد الوحي السماوي, وما زالت ولن تزال في صفاء وضياء, فوجب أن تعلم من هو الشباب الذي يصلح لأن يمد يده لبناء هذه المدينة الشامخة الذرى, فنقول:

الشباب المسلم هو الذي يسمو بنفسه إلى أن يكون مسلماً حقاً, فيقرأ القرآن المجيد بروية, ويجيل فكره في آياته الزاهرة, حتى يتملأ حكمه البالغة, ومواعظه الرائعة, قال -تعالى-: ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ).

والشاب المسلم هو الذي يؤمن بالله من الشرك أو ما يشابه الشرك, فيعتقد من صميم قلبه أن الله وحده هو المتصرف في الكون, فلا مانع ولا ضار إلا هو, وبهذه العقيدة السليمة يحمي نفسه من أن تلابسها مزاعم مزرية, ويصغر في عينه كل جبار, ويهون عليه احتمال المصاعب, واقتحام الأخطار في سبيل الجهاد في الإصلاح والدعوة إلى الحق.

والشاب المسلم هو الذي يدرس سيرة رسول صلى الله عليه وسلم دراية يرى بها رأى العين أن تلك المكانة البالغة المنتهي من الحكمة وقوة البصيرة, والنهوض بجلائل الأعمال المختلفة الغايات, مكانة لا يدركها بشر ليس برسول وإن بلغ في العبقرية الذروة القصوى, وأنفق في السعي إليها مئات من الأعوام أو الأحقاب.

والشاب المسلم يستجيب لله فيما شرعه من عبادات تقربه إليه زلفى, كالصلوات الخمس بقلب حاضر, ويؤديها ولو بمحضر طائفة لم تذق حلاوة الإيمان, فتنظر إلى المستقيمين بتهكم وسخرية, وضعفاء الإيمان من شبابنا لا يقومون إلى الصلاة في مجالس الملاحدة وأشباه الملاحدة من المترفين يخافون أن يسخروا منهم أو تزدريهم أعينهم.

والشاب المسلم يعتز بدين الله, فيدافع عنه بالطرق المنطقية, ويرمي بشواهد حكمته في وجه المهاجم له, أو ملقي الشبه حوله, وإن كان ذا سلطان واسع وكلمة نافذة, وضعفاء الإيمان من شبابنا تتضاءل نفوسهم أمام أولئك الطغاة, ويقابلون تهجمهم على الدين بالصمت, وربما بلغ بهم ضعف العقيدة أن يجاروهم فيما يقولون, وسيعلم الذين يشترون رضا المخلوق بغضب الخالق أي منقلب ينقلبون.

والشاب المسلم يذكر في كل حين أن أمد عمره غير معروف, ويتوقع انقطاعه في كل يوم, فتجده حريصاً على أن لا تمر ساعة من ساعات حياته دون أن يكسب فيها علماً نافعاً أو عملاً صالحاً.

إذا مـا مضى يوم ولم أصطنع يداً * ولم أكتسب علماً فما ذاك من عمري

والشاب المسلم إذا وكل إليه عمل أقبل عليه بنصح, وتولاه بأمانة, ذلك بأنه يشعر بأن الرجال إنما يتفاضلون على قدر إتقانهم للأعمال, ويشعر بأنه مسئول عما ائتمن عليه بين يدي من لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.

والشاب المسلم ينظر بنور الله, فلا يسارع إلى تقليد المخالفين, ومحاكاتهم في عاداتهم وأساليب مدنيتهم وإن لم تقم على رعاية مصلحة, وضعفاء الإيمان يحرصون على أن يقلدوهم في كل شيء ولو خالف آداب الشريعة, كمن يمسك السكين باليمين عند الأكل والشوكة بالشمال, ويتناول بها الطعام مخالفاً لآداب الشريعة الغراء.

والشاب المسلم يؤمن بأن النظم الإسلامية الاقتصادية أرقى نظم يسعد بها البشر, ويدركون بها حياة مطمئنة آمنة, فمن يعتقد أن الربا مثلاً من الوسائل التي تتسع بها الثروة وينتقل بها الناس من فقر إلى غنى, فقد وقف بهذا الرأي محارباً لله ورسوله, ولا يزيده ما يرتكبه في تحريف نصوص الشريعة عن مواضعها إلا ضلالاً.

والشاب المسلم لا يجعل أحكام الشريعة تابعة لهواه وشهواته, فيأخذ في تأويل نصوص الشريعة والتلاعب بقواعدها حتى يزعم أنها موافقة لهواه, كمن يحاول أن يكون لسفور النساء وتبرجهن واختلاطهن بالرجال غير محظور شرعاً، يزعم هذا لينظر إلى بنات المسلمين وأزواجهن بملء عينيه، أو يتصل بهم دون أن يسمع كلمة إنكار.

والشاب المسلم لا يسعى لمجالسة الجاحدين إلا أن تدعوه إلى ذلك ضرورة, فإن علامة حياة القلب بالإيمان تألمه من سماع كلمة تهكم أو طعن في الدين، وقد دل التاريخ والمشاهدة أن الزنادقة إن لم يطعنوا في الدين أو يتهكموا بالمؤمنين صراحة لم يلبثوا أن يطعنوا فيه أو يتهكموا به رمزاً وكناية, ثم إن الملحد أيها الشاب المسلم لا تجد فيه خلقه وفاء, ولا في مودته صفاء, إلا أن تسير سيرته, وتحمل بين جنبيك سريرته.

والشاب المسلم يمثل سماحة الإسلام, وفضله في تهذيب النفوس, وأخذها بأرقى الآداب, فإذا جمع بينه وبين المخالفين المسالمين عمل لمصلحة وطنية, عاشرهم برفق وإنصاف, وإذا دارت بينه وبينهم محاورة في علم أو دين اكتفى بتقرير الحقائق, وإقامة الحجة, وطهر لسانه أو قلمه من الكلمات الجافية, وأخفى ما قد يقع في نفسه من غيظ, والتجملُ بالأناة وحسن السمت, ولين القول قد يجاذب النفوس الجامحة عن الحق, ويخطو بها الخطوة الأولى إلى التدبر في الحجة.

والشاب المسلم يعمل ليرضي ربه, ولا يحفل بأن تكون له وجاهة عند رجال الدولة, فإذا وجد أمامه أمرين أحدهما يرضي الخالق, وثانيهما يقربه من ذوي السلطان درجة اختار أولهما, فإن آثر رضا السلطان على رضا الله, فليتفقد مقر إيمانه, فعساه أن يهتدي إلى المرض الذي طرأ على قلبه, فليلتمس له دواء ناجعاً, وإنما دواؤه الناجع أن يعلم أن الله يمنعه من ذوي السلطان, وأن ذوي السلطان لا يمنعونه من الله.

والشاب المسلم قد تقتضي عليه ظروف خاصة بأن يسكت عن بعض ما هو حق, ولكنه إذا تكلم لا يقول إلا الحق.

والشاب المسلم لا يزن الناس في مقام التفاضل بما يزنهم به العامة من نحو المال أو المنصب, وإنما يزنهم بما يزنهم به القرآن المجيد والعقل السليم من ورائه, أعني العلم النافع والسيرة النقية الطاهرة, كما قال -تعالى-: ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ).

والشاب المسلم يكسب المال ليسد حاجات الحياة, ويحيط نفسه بسياج من العفاف والكرامة, ويأبى أشد الإباء أن يسعى له من طريق الملق وإراقة ماء الوجه, والذي يبذل ماء محياه ولا يبالي أن يقف موقف الهوان, هو الشخص الذي فقد أدب التوكل على الخالق جل شأنه, وزهد في ثوب العزة الذي ألبسه إياه بقوله وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ).

والشاب المسلم لا يرفع رأسه كبراً وتعاظماً على الطيبين من الناس, وإن كان أغزر منهم علماً, وأعلى منصباً، وأكثر مالاً, وأوسع جاهاً, وإنما الكبر والتعاظم مظهر قذارة في النفس توحي إلى أن من ورائها نقائص أراد صاحبها أن يوريها عن أعين الناس بهذه الكبرياء.

والشاب المسلم يرفع رأسه عزة على من يعدون تواضعه خسة في النفس أو بلاهة في العقل, حتى يريهم أن الإيمان الصادق لا يلتقي بالذلة في نفس واحدة.

والشاب المسلم إذا رأى منكراً يفعل نهى عنه, وإذا رأى معروفاً يترك أمر به, ولا يقول كما يقول فاقدوا الغيرة على الإصلاح: ذلك شأن رجال الدين يعنون أرباب العمائم الخاصة, والدين لم يقصر واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على طائفة تسمى رجال الدين بل أوجب الأمر بالمعروف على كل من عرف أنه معروف، وأوجب النهي عن المنكر على كل من عرف أنه منكر. لا فرق بين الشاب والشيخ والمتعمم وحاسر الرأس.

سادتي: هذه كلمة سقنا فيها مثلاً من السيرة التي تجب أن يكون عليها شباب الإسلام, وإذا هم نحروها رشداً, وثقنا بأن لنا أمة تستطيع أن تقف أمام كل قوة وهي على ثقة بأن تجد من الله ولياً نصيراً.
so good bye and all of you thanks
20.06.2008 09:52  
yassine
الزائر
maroc

lailaha ila lah mohamadon rasolo lah .... its so nice music sami youssef i like all his music ....alah bless you
20.06.2008 11:32  
bestachraf_2006@hotmail.fr
الزائر
maroc

alaho akbarrrrrrrrrrrrrr

there one alah not other
20.06.2008 11:35  
sana
الزائر
Tunis

salamou 3alykom w rahmato allahi w baraketo jazakom allaho kayran 3al site yaaser tayara bravo
soossoumano@hotmail.com
21.06.2008 14:38  
adl-wa-ihsan@yassine.net
الزائر
Salé

This is really a wonderful song and voice.
This is my MSN if u wanna chat with me.
adl-wa-ihsan@yassine.net
24.06.2008 14:14  
noussaiba
الزائر
noussay21@hotmail.fr

hello : fine thanks sami youssef
25.06.2008 19:05  

اضافة تعليق
Name:
City:
Comment:
 
Verification code:

Please enter the letters or digits that appear in the image. If you have problems identifying the image, click on it to get a new one.  
 


   الأنشودة التالية:
أمتي

 

 

 

Taranime.com 2004 - 2008   4homepages.de